العناية الالهية انقذت محمد عزام ونجله من الموت الاكيد على يد مجموعة من المجرمين

كتب بواسطة: مريم فهد بلحص. Posted in اخبار المغتربين

1 1 1 1 1 (1 صوت)

لعل ما حصل في مطعم بيروت في الكاميرون الذي يملكه اللبناني محمد عزام يشبه ما يحصل في الافلام البوليسية الجامحة، 
ولعل العناية الالهية وحدها هي من انقذت عزام ونجله من الموت الاكيد على يد مجموعة من المجرمين ..
ولكن ماذا في التفاصيل ؟؟
المغترب محمد حسين عزام، من بلدة صديقين الجنوبية، مغترب في مدينة Yaounde في الكاميرون ويملك فيها مطعماً اسمه مطعم بيروت يعمل فيه مع نجله لتحصيل لقمة عيشهم.
يروي عزام ان ثلاثة مواطنين كاميرونيين دخلوا الى مطعمه كزبائن وكان في المطعم اشخاص لبنانيين ايضاً، وقرابة منتصف الليل غادر الزبائن اللبنانيون وبقي الافارقة وحدهم، وفي لحظة توجه هؤلاء الثلاثة نحوه وشهر احدهم مسدساً حربياً في وجهه والاخر وضع خنجراً كبيراً على رقبته ثم سلبوه كل ما يملك من اموال واشياء ثمينة وهاتفه الخليوي.
بعد ذلك سألوه عن مكان تواجد ابنه، فأخذ يتوسل اليهم ان يقتلوه وان لا يمسوا ابنه، فطرحوه ارضاً واخذوا بتحطيم المكان والغرف الملحقة به وتمكنوا من العثور على ابنه، ثم اقتاده احدهم الى غرفة ابنه وطرحهما ارضاً وبدأ بتهديدهم طالباً المزيد من المال فيما رفيقاه في الخارج يفتشون في ارجاء المكان عن مزيد من المال او الاشياء الثمينة.
وتشاء العناية الالهية ان يخرج الشخص الذي كان يحتجزنا من الغرفة ويتوجه الى رفيقيه ليرى ماذا يفعلان وان كانا وجدا مزيداً من النقود ربما لعدم ثقته بهما، فإغتنم عزام ونجله الفرصة وفرا من الباب الخلفي للغرفة الى غرفة صغيرة مهجورة مخصصة للحارس وقاما بالاختباء في حمامها المظلم.
وعدما عاد اللصوص ولم يجدوا عزام وابنه جن جنونهما واخذوا يبحثون واطلقوا النار مرات في الهواء لارهابهما، حيث صودف مرور دورية تابعة للشرطة ترجل افرادها واشتبكوا مع اللصوص لحوالي الساعة حيث تمكنوا من قتل اثنين من اللصوص وتوقيف الثالث، ثم تم تحرير عزام وابنه اللذان كانا في حالة يرثى لها.
ولحقت بالمطعم اضرار مادية فادحة بسبب السرقة والتحطيم ثم الاشتباكات، وفيما يلي صور المغترب عزام ونجله و بعض المشاهد بعد انتهاء الاشتباك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تابعنا على

 
 SeddiQine Google+ page Follow me Subscribe by E-Mail

حول الموقع

 عندما نتكلم عن اصالة الجنوبيين فلا بد ان  نذكر بسالة ومقاومة صدّيقين تلك البلدة التي قدمت وتقدم الكثير للبنان بشكل عام وللجنوب بشكل خاص .

انشىء هذا الموقع عربون محبة من ابناء الشهيد فهد بلحص الى اهالي صديقين ونحن اذ نفخر بهذا العمل نطلب من اهالي صديقين التعاون معنا وتزويدنا باخبارهم للعمل على نشرها في الموقع ... ولا نطلب شيئاً في المقابل سوى قراءة الفاتحة عن روح الشهيد فهد بلحص والدعاء لوالدتنا بالخير ان شاء الله ....