أبناء بنت جبيل يتصدّون لنشاط فرنسي ملتبس

كتب بواسطة: محمد فهد بلحص. Posted in اخبار القرى المجاورة

1 1 1 1 1 (0 اصوات)

وقع أمس إشكال بين الأهالي والكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوات اليونيفيل تخلّله إطلاق نار، على خلفية لجوء عدد من الجنود الدوليين في منطقة بنت جبيل، إلى تصوير منازل المدنيين وتحديد إحداثيّاتها.

وفي تفاصيل الحادث أنّ الكتيبة عمدت إلى تصوير عدد من المنازل المأهولة في «حيّ المشتى»، غرب مدينة بنت جبيل، باستخدام أجهزة «جي بي أس»، ما أثار حفيظة الأهالي. ويروي شهود عيان أنّ الإشكال بدأ حين حاول الناس الاستفسار عن سبب التصوير، ما دعا الجنود الفرنسيين إلى الصراخ في وجوههم وعدم الإجابة عن تساؤلاتهم. ثم تطوّر الحادث، بحسب الشهود، «فأطلق الفرنسيون النار في الهواء، ودفعوا الأهالي بالأيدي إلى الوراء».

وبعد سماع أبناء المدينة صوت إطلاق النار، تجمهروا في المنطقة، فيما حضرت إلى المكان دورية من الجيش اللبناني، وفرّقت الحشود. كما اتفق على تسليم الأهالي الدفتر والخريطة التي دوّن عليها الجنود الفرنسيون المواقع والأماكن السكنية. وبعدما حصل ذلك، أحرق أحد الشبان الدفتر والخريطة أمام الجنود الفرنسيين بناءً على رغبة الأهالي.


وتشرح إحدى المشاركات في التحرك: «إننا لم نكن نريد إحراق الأوراق، لكنّ إصرار الجنود على عدم تسليمه، جعلنا نتفق على إحراقه أمام أعينهم فور تسلّمه، وهكذا صار». وبحسب مصادر أمنية فإن قوات اليونيفيل تسعى إلى إقامة مربض للمدافع الميدانية في الحيّ المذكور. وأوضح مصدر أمني لـ«الأخبار» أنّ «ما فعله الجنود الفرنسيون في مدينة بنت جبيل يحصل للمرّة الأولى منذ مجيئهم، وما استفزّ الأهالي هو تسيير الكتيبة الفرنسيّة دوريّة مشاة داخل الأزقّة والأحياء، وفي الحقول المثمرة، والقيام بعمليات التصوير والتسجيل على مرأى من النساء والأطفال، الذين أبدوا اعتراضهم، متساءلين عمّا يجري، لكنّ الجنود أطلقوا أوّلاً رصاصة في الهواء، ما أسهم في زيادة التفاف الأهالي واستغرابهم، ثمّ عمدوا إلى إطلاق أربع رصاصات أخرى».


هذا الحادث ليس الأول من نوعه في المنطقة، فقد سبق للجنود الدوليين أن لجأوا إلى مثل هذه الأفعال في أكثر من بلدة جنوبية، ولاقوا احتجاجات واسعة من الأهالي، ولا سيّما ما حصل في بلدات خربة سلم وبليدا وقلاويه.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تابعنا على

 
 SeddiQine Google+ page Follow me Subscribe by E-Mail

حول الموقع

 عندما نتكلم عن اصالة الجنوبيين فلا بد ان  نذكر بسالة ومقاومة صدّيقين تلك البلدة التي قدمت وتقدم الكثير للبنان بشكل عام وللجنوب بشكل خاص .

انشىء هذا الموقع عربون محبة من ابناء الشهيد فهد بلحص الى اهالي صديقين ونحن اذ نفخر بهذا العمل نطلب من اهالي صديقين التعاون معنا وتزويدنا باخبارهم للعمل على نشرها في الموقع ... ولا نطلب شيئاً في المقابل سوى قراءة الفاتحة عن روح الشهيد فهد بلحص والدعاء لوالدتنا بالخير ان شاء الله ....