خطر الادمان من ان يطال ابناءنا

كتب بواسطة: مريم فهد بلحص. Posted in اخبار منوعة

1 1 1 1 1 (0 اصوات)

فلا تقل اثراًعن مرض الايدز من تحطيم الجسم والنفس معاً ، مما يهدد الشباب وهم رجال المستقبل وعدته ، فيجعل منهم الإدمان شباباً بلا عقل ، بل بلا نخوة أو رجولة .. فهذه الآفة أصبح لها ما فيات ومسلحون يستخدمون احدث الأسلحة ووسائل القتل الحديثة لنشرهاوصارت بالفعل العن آفات عالمنا وأكثرها تدميراً .. وحين يهدد هذا الخطر الداهم مجتمعنا من خلال ما نرى ونسمع حيث امتدت تجارة المخدرات بجميع اصنافها وحبوب الهلوسة لتطال شبابنا .. ليصبح الكثير منهم فريسة سهلة للإدمان ولتكتظ المقاهي والأزقة الضيقة بالمدمنين ، وتصبح الحبوب المخدرة في متناول أيدي الطلبة والأبناء العاطلين ، حيث يحدث كل ذلك أمام أنظار الجميع ، فانه لا يجدي أن ندفن رؤوسنا في الرمال ، ولا تفيد روح اللا مبالاة باعتبار ان الامر مبالغ فيه .. لنستمع الى هذه القصص الحقيقية التي تدق ناقوس الخطر بشدة ، وتدعونا ليس الى جدية المواجهة فقط بل الى تجنيد كل الأجهزة المعنية لمواجهة هذا الخطر الداهم.

 

أن الادمان ما هو الا نوع من الاعتماد النفسي والعضوي على أي مادة مخدرة نتيجة تكرار تعاطيها وهذا غالباً ما يظهر في صورة رغبة شديدة في الحصول على المادة المخدرة وهنا تتولد ما نسميه بظاهرة التحمل بمعنى ان المدمن يحتاج دائماً الى زيادة جرعات المخدر ليحصل على التاثير نفسه الذي يريده .. فالمريض الذي يتعاطى الهيروين بحوالى ربع غرام فإنه بعد مدة شهر او شهرين يحتاج الى نصف غرام ثم بعد فترة اخرى يحتاج الى غرام كامل وهكذا.. الى ان تصل الكمية الى زيادة كبيرة يتحملها جسمه ، والدافع لأخذ وزيادة الجرعات هو حماية جسمه من المعاناة من اعراض الانسحاب بمعنى ان المدمن اذا ما تأخر في اخذ الجرعة المعتادة او نقص الكمية او عدم اخذ المخدر نهائياً فانه سرعان ما يشعر بان الجهاز العصبي والجسدي قد اختلت وظائفه، وعلى الفور يصاب بنوع من الهياج الشديد والرغبة في الحصول على المخدر باي ثمن ، مما قد يدفعه الى ارتكاب الجرائم بجميع انواعها .. كما يحدث له سيلان من انفه وتزداد دموع عينيه ويعاني تقلصات بالمعدة والاصابة بالقيء والاسهال ، بل قد يصل الامر الى معاناة بالتشنجات .. كل هذه الاعراض غالباً ما تحدث بعد تناول اخر جرعة بحوالي 12 ساعة وتصل الى أقصى معدلاتها خلال ثلاثة ايام ثم تبدأ تقل حدتها الى ان تنتهي خلال اسبوعين . 

 


كيف يبدأ الإدمان؟

أن الاعتقاد الذي كان سائداً بان السجائر والحشيش والحبوب ما هو الا مسالة تعود ثبت عدم صحته وخصوصاً بعدما أثبتت الأبحاث ان إدمان التدخين غالباً ما يبدأ بسيجارة واحدة ثم تزداد وكذلك الحال بالنسبة للحشيش والحبوب ثم تظهر على المدمن أعراض الانسحاب ويشعر المدمن بالصداع وان رأسه خفيفة وانه يعاني من عدم التركيز وعدم القدرة على ممارسة العمل والإصابة بالإمساك وفقدان الشهية للطعام مع العصبية الشديدة والقلق.

قد ثبت علمياً ان الحشيش له تاثير خطير على هرمون النمو والذكورة لدى الانسان وبالتالي فهو يؤثر على الحيوانات المنوية وغالباً ما يسبب العقم وحدوث التشوهات عند الحمل ، بل ثبت انه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة والثدي. وقد أثبتت الابحاث العلمية ان 85% من الذين يفقدون حياتهم بامراض سرطان الجهاز التنفسي ما هم الا ضحايا التدخين ، فما بالنا اذا كان التدخين مصحوباً بادمان الحشيش ؟ بالتاكيد تزداد الخطورة .. اضافة الى ذلك ثبت ان معظم الجرائم التي يرتكبها المدمنون تكون بسبب تعاطي الحشيش نتيجة الاضطراب في عدم تقدير المسافات والزمن ، وبالتالي فإن معظم جرائم الاغتصاب والسرقة والقتل وغيرها تتم تحت تاثير هذين النوعين من المخدرات .

 

ان الحشيش يحدث نوعا من الجنون يسمى ( جنون الحشيش ) ومن أعراضه ان المدمن يتولد لديه احساس بأن هناك من يطارده ويتتبع خطواته او ان هناك من يدبر المكائد ضده ويحاول إيذاءه .
كذلك ثبت ان الحشيش يسبب الإحساس بالخوف الشديد والشعور باقتراب الوفاة مع زيادة كبيرة بضربات القلب والمعاناة من برودة الأطراف وغزارة العرق وعدم القدرة على التنفس وتتكرر هذه النوبات كل فترة حتى دون ان يتعاطى المدمن مخدر الحشيش بصفة مستمرة .

 

 

نصيحة أخيرة لكل أب وأم..

أخيرا ننصح كل أب وأم أن يراقبا أبناءهما جيداً قبل الوقوع في قبضة الإدمان حيث ان هناك مظاهر معينة تسهل من اكتشاف الإدمان وهي:
1ـ نقصان هائل بالوزن .. اصفرار بالوجه.. زيادة فترات النوم وتفضيل النوم نهاراً وانعدامه ليلا.
2ـ زيادة فترات الخروج من المنزل وتجنب التواجد بين أفراد الأسرة.
3ـ احمرار بالعين واللجوء الى ارتداء نظارة سوداء الابتعاد عن معظم الأصدقاء القدامى.
5ـ الثورة والعصبيةلأتفه الأسباب والتدهور في المستوى الدراسي.
6ـ الغياب عن الدراسة وزيادة الطلبات المادية بحجة تصوير المحاضرات وغير ذلك.
7ـ فقدان بعض الاشياء من المنزل بصفة دائمة.
8ـ الاتيان بتصرفات شاذة غير مقبولة مع دخول الحمام لفترات طويلة.
9ـ الانطواء وعدم الرغبة في مواجهة او مقابلة الأقارب.

 

 

ان هذه الآفة قد طالت مجتمعنا وحتى قريتنا لذا ارجو من الاهل ان يراقبوا اولادهم جيداً ومعالجتهم قبل ان يدق الخطر بابهم

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تابعنا على

 
 SeddiQine Google+ page Follow me Subscribe by E-Mail

حول الموقع

 عندما نتكلم عن اصالة الجنوبيين فلا بد ان  نذكر بسالة ومقاومة صدّيقين تلك البلدة التي قدمت وتقدم الكثير للبنان بشكل عام وللجنوب بشكل خاص .

انشىء هذا الموقع عربون محبة من ابناء الشهيد فهد بلحص الى اهالي صديقين ونحن اذ نفخر بهذا العمل نطلب من اهالي صديقين التعاون معنا وتزويدنا باخبارهم للعمل على نشرها في الموقع ... ولا نطلب شيئاً في المقابل سوى قراءة الفاتحة عن روح الشهيد فهد بلحص والدعاء لوالدتنا بالخير ان شاء الله ....