مقابلة مع الناشطة مريم بلحص

كتب بواسطة: محمد فهد بلحص. Posted in آخبار بلدة صديقين

1 1 1 1 1 (0 اصوات)

 

 

 

مريم بلحص ناشطة اجتماعية مستقلة من بلدة صديقين قضاء صور. ترشحت لعضوية المجلس البلدي في لائحة ضمت 11 عضواً مستقلاً في وجه لائحة التحالف بين حزب الله وحركة أمل التي ضمت 15 عضواً. فاز في الانتخابات البلدية 9 أعضاء من لائحة التحالف و6 أعضاء من لائحة المستقلين ولم يحالف بلحص الحظ بالوصول إلى عضوية المجلس البلدي.

دور الشباب
لم يكن هدفي الوحيد الوصول إلى عضوية المجلس البلدي هذا ما بادرت بلحص به عندما سألتها: ماذا حصل معك؟ أضافت: "المهم إظهار وإثبات أن للشباب دوراً عليهم أن يقوموا به، والأطراف السياسية لها دور في المجتمع أيضاً، ولكن مشاكل الشباب لا يعبر عنها إلا الشباب". ولماذا التركيز على الشباب؟ شرحت بلحص: ليس لأنهم شباب، بل لأنهم فئة اجتماعية لها مصالح ومطالب ولأن الجميع يسعى إلى تهميش دورها.

البرنامج الإنتخابيالبرنامج الانتخابي
وما يلفت النظر أن بلحص هي الوحيدة التي تقدمت ببرنامج انتخابي محدّد. أوضحت الأمر "عقدت ورشة عمل للشباب في القرية وناقشنا ماذا يريد الشباب وهذا البرنامج الذي تراه بين يديك هو نتائج النقاش الموسع الذي أجريناه وهو يتعارض مع حديث الآخرين: الجميع مع الزفت، الحيطان وغيرها. لكن هذا البرنامج يقدم وجهة مغايرة لكنها مكملة.

لائحة المستقلين
وأضافت "بعد ذلك أجريت اتصالات شملت عدداً من المستقلين والذي يملكون وجهات نظر متقاربة لتشكيل لائحة، وأعلنا أننا لسنا ضد الآخرين، وعلى الناس انتخاب الأفضل والذي يملك خطة تنموية أحسن.

سير المعركة
تحضيراً للاستحقاق الانتخابي نظمت بلحص حملة إعلامية واسعة طالت الصحف التالية: السفير، اللواء، الأخبار إلى جانب تلفزيون الجديد، "كما قمنا بطباعة بوسترات وزعت على أرجاء البلد".
وعن تمويل المعركة الانتخابية، أكدت بلحص أن "كلفة الحملة لم تتجاوز 1300$ تم جمعها من أصدقاء مختلفين، وفي أحد المطاعم وضع صندوق خاص للتبرع مساهمة في الحملة وتأييداً لمسعى الشباب وخصوصاً أن ترشحي لم يأت من فراغ، فمنذ أعوام وأنا أنفذ مشاريع تطوعية في البلد".
وعن العلاقة مع التحالف الشيعي أشارت بلحص إلى أنها اتصلت بهما بشكل مباشر وقد أبلغها الطرفان أنهما ضد ترشحها ولن يطلبوا من أحد مساندتها أو التصويت لها.

نتائج الاستحقاق
نالت بلحص نحو 500 صوت، وبالتالي لم تستطع الفوز، إلا أن ستة أعضاء من لائحتها نجحوا والسبب "لم يلتزم أحد بلائحة معينة، كما لم يكن هناك التزام فعلي بين أمل وحزب الله ويمكن ملاحظة ذلك بنجاح حزب الله الستة وستة أعضاء من لائحتنا وثلاثة أعضاء فقط من حركة أمل. وأعتقد أن من أعطى لائحتنا، كان يقترع ضد السلطة المحلية السابقة.

أسباب الخسارة

رأت بلحص أن السبب الأساسي للخسارة أن التحالف عمل ضدها لأنه "يخاف من المستقلين الذين يستطيعون أن يقولوا لا". ومن انتخبها أكدت بلحص أن "جمهور الطرفين اقترع لي" وأضافت: لقد سقطت كرقم لكني نجحت في إدارة الحملة وأظهرت للناس كيف يمكن أن يكون هناك خط آخر مغاير للسائد وله حظ بالفوز. ومن أثر الاستحقاق، أكدت بلحص أنها مرت بتجربة مهمة جداً زادتها قناعة وتصميماً على إكمال نشاطها الاجتماعي والعمل على زيادة دور الشباب في المجتمع الجنوبي.


  نقلاً عن مجلة شؤون جنوبية العدد 100 آب 2010

أضف تعليق


كود امني
تحديث

تابعنا على

 
 SeddiQine Google+ page Follow me Subscribe by E-Mail

حول الموقع

 عندما نتكلم عن اصالة الجنوبيين فلا بد ان  نذكر بسالة ومقاومة صدّيقين تلك البلدة التي قدمت وتقدم الكثير للبنان بشكل عام وللجنوب بشكل خاص .

انشىء هذا الموقع عربون محبة من ابناء الشهيد فهد بلحص الى اهالي صديقين ونحن اذ نفخر بهذا العمل نطلب من اهالي صديقين التعاون معنا وتزويدنا باخبارهم للعمل على نشرها في الموقع ... ولا نطلب شيئاً في المقابل سوى قراءة الفاتحة عن روح الشهيد فهد بلحص والدعاء لوالدتنا بالخير ان شاء الله ....