حان وقت الرمي التكليف الاوامر اعطيت لفراس من سوء حظه ان ال م.ك كانت تحلق بكثافة غير طبيعية هناك في منطقته قرية صديقين مما يعيق عمل اخونا فراس ويمنعه من الرمي فهو لا يستطيع ان يظهر بتاتا!...
الله سبحانه وتعالى كان داما مع مقاتليه الذين تركوا كل شيءوراهم في سبيله وقربة له. فهو لم يفارقهم اثناء المعركة وبقي معهم وساعدهم وصنع لهم المعجزات عبر اهل بيته الطاهرين فقد قرأتم وستقرؤون المزيد من بعض المعجزات التي واكبت "رجال الله".
القصة التي ساقصها عليكم لا بل المعجزة تتعلق هذه المرة بالصواريخ التي كانت تطلق على المستعمرات والمواقع الصهيونية هي قصة عن شاب كلف بهذه المهمة الاسناد اي رمي الصواريخ واطلاقها.
لكن قبل الدخول في احداث القصة ومجرياتها اود ان اخبركم عن كيفية عمل هذا الشاب المجاهد: بالاجمال يتجلى عمل هذا المجاهد باطلاق صواريخ الكاتيوشا على الاماكن المناسبة والمطلوبة وطبيعة عمله هذه تحتاج الى الرمي ثم الانتقال عبر (المحمولة) اي عبر ناقلة الصواريخ (الراجمة) التي تحتوي على الصواريخ وتكون المحمولة عبارة عن ناقلة تنقل فقط لا غير والرمي يكون من الراجمة لكن عمل هذا المجاهد يجبره في بعض الاحيان بعدم الرمي ان كانت طارات الاستطلاع تحلق بكثافة.
حان وقت الرمي التكليف الاوامر اعطيت لفراس من سوء حظه ان ال م.ك كانت تحلق بكثافة غير طبيعية هناك في منطقته قرية صديقين مما يعيق عمل اخونا فراس ويمنعه من الرمي فهو لا يستطيع ان يظهر بتاتا! "أطفالنا تذبح,بيوتنا تدمر اخواني يستشهدون سيدي ومولاي الامين العام اعطانا كل الثقة خصوصا في رسالته الاخيرة!هذا كله يحدث وانا واقف مكتوف الايدي؟! من سيطلق الصواريخ على الاوغاد ويلقنهم الدروس؟ من,من؟!!!
لم اجد اي خيار حينها الا ان اعرض نفسي للاستشهاد اي ارمي وأستشهد..."! اود ان الفت نظركم هنا الى ان طريقة فراس كانت قاسما مشتركاً بينه وبين كل المجاهدين فكان يروي من هنا ويتذكر من هناك ويبكي من هنا!
المهم,ما هو الشيء الذي جعله يبكي,اتدرون؟ نعم عدم نيله للشهادة منجهة والمعجزة التي اصابته من جهة آخرى لكن ما هي هذه المعجزة؟ كما قلنا حان وقت الرمي والظروف غير مناسبة لاخونا لكنه قرر الرمي والاستشهاد في آن واحد. فعلاً,لم يكذب خبر,خبر,ركب محمولته,اي التي تنقل الصواريخ وتوجه بها الى المكان المناسب فرحاً حزيناً. فرحاً لأنه سينال الشهادة وسيلقن درساً للعدو من دروسه السابقة وحزيناً لمخالفته التكليف. "حين قررت تقدمت ووضعت المحمولة في المكان المناسب,رميت ثم اختبأت لأرمي الصلية الثانية,لكني لمحت غيمة تواكبني لم ابال في الموضوع...
عدت لأرمي,فوجدت الغيمة تسبح فوقي ظننتها صدفة أيضاً لك أبال لكن الملفت في الأمرأنه حين عدت الى مكاني الغيمة اختفت وعلى هذا المنوال أضرب أرى الغيمة فوقي أعود تختفي أيقنت أن الله أرسلها لي! يروي فراس,يروي ويبكي! ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )
القسم : أخبار صديقين - الزيارات : [158] - التاريخ : 14/1/2010 - الكاتب : admin
علي صباح جابر - 3/2/2010
يا اخي لا تستغرب ان الله وعد المجاهدين بالنصر وهاذا على الله ليس بعسير نسال الله عز وجل ان ينصر المجاهدين وينصر القائد العضيم حجت الاسلام السيد حسن نصرالله وينصر دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري ونسالكم الدعاء شكرا لكم اخوكم علي صباح جابر
يا اخي لا تستغرب ان الله وعد المجاهدين بالنصر وهاذا على الله ليس بعسير نسال الله عز وجل ان ينصر المجاهدين وينصر القائد العضيم حجت الاسلام السيد حسن نصرالله وينصر دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري ونسالكم الدعاء شكرا لكم اخوكم علي صباح جابر