صديقين: 70% منها دُمِّر كلياً والاهالي يشكون إهمال الدولة
من قانا توجهنا الى بلدة صديقين، تطالعك لوحة كتب عليها: "صديقين ترحب بكم" ما زالت صامدة بين أكوام البيوت المدمرة، هذه البلدة لم يبق من منازلها سوى 30%، لم تدمر كلياً الا انها لم تنج من آثار العدوان، هناك كان لنا لقاءات مع بعض الاهالي الذين اشتكوا من الاهمال واشاروا الى غياب الدولة الكامل، فماذا قالوا:
• علي حسن عزام: بقيت طوال فترة الحرب هنا في صديقين، مع عائلتي نساعد الجرحى، نواسي الحزانى فهذه أرضنا والى أين نذهب..
نحن فخورون ان بلدتنا شاركت في صنع النصر مقدمة 10 شهداء.
• علي بلحص أخبرنا قصة هروبه على "موتوسيكل" صغير مع زوجته وأطفاله الاربعة تحت القذائف حتى وصلوا الى الدكوانة. علي أرانا صاروخاً استقر في منزله دون ان ينفجر وشكا عدم الاهتمام بازالة القنابل العنقودية من حديقته رغم انه أبلغ الجهات المختصة أكثر من مرة..
• هاشم بلحص قال: الحرب أفقدتني كل ما أملك سيارتي، موتوسيكلي، جبالة وشاحنة أتمنى ان يعوضوا علي.. البعض استغل النازحين، عندما كنت في برج حمود كانوا يبيعوننا ربطة الخبز بـ 2000 ليرة أليس هذا حرام؟
القسم : أخبار صديقين - الزيارات : [120] - التاريخ : 6/1/2010 - الكاتب : admin